top of page

شاهة الصقر

  • Nov 15, 2017
  • 1 min read

شاهة حمد الصقر امرأة بألف

في سنة 1936 م، ولما حل بفلسطين ما حل، وجه أهل فلسطين نداء استغاثة للعالم الإسلامي، فوصل الخطاب للشيخ أحمد الجابر - رحمه الله - حاكم الكويت آنذاك، فأعلن عن طلب الدعم لأهل فلسطين، ولم تكن الكويت بطبيعة الحال بغناها اليوم، فلبّى أهل الكويت النداء، فسألت المحسنة شاهة حمد الصقر - رحمها الله - عن مقدار ما جمع أهل الكويت من تبرعات فأخبرت بالمبلغ، فباعت عقاراً لها، وتبرعت بثمنه، فكان تبرعها يعادل ثلاثة أضعاف تبرع أهل الكويت، فوصل الكويت كتاب شكر لهم، ووصل كتاب شكر خاص للمحسنة شاهة الصقر.

الشيخ عبدالله النوري وعمل رائع يستمر بعد موته

الشيخ عبدالله النوري دائم السفر إلى آسيا والشرق الأقصى واتسع مداها حتى وصل إلى استراليا حيث التقى هناك بمسؤولي الاتحاد الاسلامي فيها الذين طرحوا عليه فكرة انشاء مدرسة إسلامية بمدينة سيدني، فلاقت تلك الفكرة منه قبولاً واستحسان فقام بجمع التبرعات اللازمة لهذا المشروع، وكانت آخر سفراته إلى استراليا وكان يحمل معه ستمئة ألف دولار استرالي، اشترى بها بيتا هناك خصص للتدريس، وتوقف المشروع بعد ذلك لفترة بسبب بعض الاجراءات الروتينية، وبعد وفاة الشيخ عبدالله النوري - رحمه الله - توجه وفد من جمعية الشيخ عبدالله النوري الخيرية إلى هناك لمتابعة الموضوع، وكان هناك بعض فاعلي الخير قد تقدموا بمشروع لبناء مدرسة جديدة، وكانت تكاليف انشائها مرتفعة، لذا فقد تم بيع البيت المخصص للمدرسة والتبرع بقيمته للمدرسة الجديدة التي أطلق عليها اسم (مدرسة النوري) تخليداً لذكراه وعرفاناً بجمائله، وتم في وقت لاحق جمع تبرعات أخرى من أهل الخير ومن اولاد الشيخ عبدالله النوري لهذه المدرسة التي أصبحت فيما بعد مدرسة نموذجية يؤمها أولاد المسلمين في استراليا، وقد تم افتتاحها 1989م.

 
 
 

Comments


Featured Posts

(عدد زوار الموقع)

  • LinkedIn Social Icon
  • Twitter Social Icon
  • Google+ Social Icon

حقوق الملكية الفكرية والنسخ والطبع محفوظة © 2017  دكتورة: أسيا الجري

bottom of page